محمد نبي بن أحمد التويسركاني

201

لئالي الأخبار

الثوب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجلس وجاء رجل معسر درن الثوب فجلس إلى الموسر فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خفت أن يمسك من فقره شئ فقال لا فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خفت أن يصيبه من غناك شئ قال : لا ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فخفت أن يوسخ ثيابك قال لا فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فما حملك على ما صنعت ؟ فقال : يا رسول اللّه انّ لي قرينا يزيّن كلّ قبيح ويقبح كل حسن فقد جعلت له نصف مالي فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : للمعسر تقبل قال : لا ، فقال له الرجل : وما قال أخاف أن يدخلني ما دخلك . * ( قصة موسى مع كلب اجرب ) * الخامسة : أوحى اللّه إلى موسى إذا جئت للمناجاة فاصحب معك من تكون خيرا منه فجعل موسى لا يعترض أحدا الّا وهو لا يجر ان يقول إنّى خير منه فنزل عن الناس وشرع في أصناف الحيوانات حتى مرّ بكلب أجرب فقال : أصحب هذا فجعل في عنقه حبلا ثم مرّ به فلمّا كان في بعض الطّريق شمّر الحبل وأرسله فلمّا جاء إلى مناجاة الرّب سبحانه قال يا موسى : أين ما أمرتك به ؟ قال : يا رب لم أجده فقال تعالى : وعزّتى وجلالي لو أتيتني بأحد لمحوتك من ديوان النّبوة وقد مرّ في اللؤلؤ السّابق كلام من بايزيد البسطامي . وقصّة منه مطابقان لما في هذا الحديث . السادسة قد نقل عن بعض كتب العامة انّ السّبع أرعج من في السّفينة فدعاه عليه نوح فابتلاه بالحمى فوقع في زاوية السّفينة وله أنين فلطمه نوح لطمة شديدة فأوحى اللّه اليه أنا الحكيم العدل وهذا خلق من خلقي وهو مريض يشكو الىّ ، وأنا أحبّ شكاية المريض فقم اليه وصالحه فقام اليه ووضع يده على رأسه فخفّف اللّه عنه ، ولولا وجود الحمّى على الأسد لعظم ضرره في الأرض . السابعة : في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كانت زمزم اشدّ بياضا من اللّبن وأحلى من الشّهد ، وكانت سايحة فبغت على الامياه فأغارها اللّه تعالى وأجرى عليها